شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

مقدمهء مصحح 74

نفثة المصدور ( فارسى )

است نيست ، غرض ما فقط اشاره‌اى بسوانح احوال مؤلّف است و بس . بارى مؤلّف « 1 » با دو سه تن از فراريان ديگر شبانه خود را بغارى در آن حوالى انداخته مدّت سه شبانه روز در آن غار مختفى شدند ، و سپس از اضطرار گرسنگى و تشنگى از غار بيرون آمده خود را به آمد رسانيدند ، و اينجا مؤلّف شرح مفصّلى از ظلم و جور و طمع و فسق و فجور صاحب آمد « 2 » ملك مسعود « 3 » و صدمات عظيمه‌اى كه از جانب آن پادشاه

--> ( 1 ) - استاد مينوى در نسخهء چاپى خود پس از كلمهء « مؤلف » افزوده‌اند : « پس از جدا افتادن از سلطان » . ا . ح . يزدگردى ( 2 ) - يعنى الملك المسعود ركن الدين مودود بن محمود بن محمد بن قرا ارسلان بن داود بن سقمان بن ارتق از سلسلهء ملوك ارتقيهء ديار بكر ، وى از سنهء ششصد و نوزده الى ششصد و بيست و نه درآمد و حصن كيفا و مضافات سلطنت نمود و معروف بوده است بظلم و جور و قبح سيرت ، و آنچه مؤلف درخصوص قبايح اعمال او در نفثة المصدور ( 58 - 63 ) ذكر كرده است محمول بر عداوت شخصى يا كينهء ناشى از رفتار خصوصى او با مؤلف نبوده است بلكه اين پادشاه فاسق فاجر ظالم به اين صفات در عصر خود مشهور آفاق بوده است ، ابو الفدا 3 : 152 در حوادث سنهء 629 گويد : « و فى هذه السنة سار الملك الكامل ( محمد ابن الملك العادل ابى بكر محمد بن ايوب بن شادى بن مروان ) الى آمد و حصرها و تسلمها من صاحبها الملك المسعود ابن الملك الصالح محمود . . . و كان سبب انتزاع الملك الكامل آمد من الملك - المسعود المذكور سوء سيرة الملك المسعود و تعرضه لحريم الناس ، و كان له عجوز قوادة يقال لها الازاء ( ؟ ) كانت تؤلف بينه و بين نساء الناس الاكابر و نساء الملوك ، و لما نزل الملك المسعود الى - الملك الكامل و سلم آمد و بلادها اليه و من جملة معاقلها حصن كيفا احسن الملك الكامل اليه و اعطاء اقطاعا جليلة بديار مصر ثم بدت منه امور اعتقله بسببها و لم يزل معتقلا الى ان مات الملك الكامل فخرج من الاعتقال و سافر الى الشرق و اتصل بالتتر فقتلوه . رجوع كنيد براى ترجمهء حال ملك مسعود مذكور بابن الاثير 12 : 189 ، 211 ، و تاريخ ابو الفدا 3 : 130 ، 152 و معجم البلدان 1 : 68 ، و سيرة جلال الدين 191 ، 238 ، 239 ، 242 ، و نفثة المصدور 58 - 63 ، 67 و 68 ، و نيز به « مسكوكات ارتقيه » از لين پول ص 22 كه سكه‌اى از همين ملك مسعود ضرب آمد سنهء 621 ، در آنجا وصف شده است و اسم و لقب او بر روى آن سكه چنين منقوش است : « الملك المسعود ركن الدين مودود بن محمود بن ارتق » و مخفى نماناد كه نام و لقب « ركن الدين مودود » را راقم سطور فقط در اين مسكوك يافت و در هيچيك